الرئيسية / الجسم السليم / علامات الأرق.

علامات الأرق.

كيف تتأكد أنك تعاني من الأرق؟

إن مشاكل عصرنا وضغوطه النفسية ومشاكله الصحية تجعل معظم البالغين يعانون من صعوبات النوم وقلة في جودته ما يؤدي الى بداية اليوم الجديد لديهم بالتعب والنعاس وتعكر المزاج ما يؤثر على العلاقات الاجتماعية والمردودية في العمل والدراسة وحتى على الصحة الجسمية للانسان، ويكون الامر اكثر اقلاقا ان كان مزمنا ومن علاماته:

  • الاستيقاظ ليلا مرات كثيرة.
  • النوم لوقت متاخر والاسيقاظ باكرا.
  • الشعور بالتعب حتى بعد النوم لساعات طويلة لان جودة النوم سيئة.
  • الشعور بالتعب والنعاس والخمول خلال النهار.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • الشعور بالتوثر والقلق.
  • الام الرأس.
  • كثرة الأخطاء والحوادث المرتكبة خلال الاعمال اليومية.
  • مشاكل الذاكرة من خلال صعوبة التركيز وتذكر الاشياء وهو ما جاء في دراسة لجامعة أمريكية التي أكدت أن الأرق له تأثير كبير على اداء الدماغ وقدراته المعرفية حيث خلص الباحثون الى أن اضطراب مناطق الدماغ المتعلقة بالذاكرة وتذكر ما يتعلق بالعمل واستخدامها في مهام أخرى مرتبط أساسا بسلامة الجهاز العصبي الذي يعاني جراء قلة النوم أو عدم جودته.
  • الخوف المستمر من عدم النوم.
  • الاحساس بانقباض المعدة والأمعاء.

كيف تستنتج انك تعاني من الأرق؟

ان تبين لك أنك تعاني من أغلب الاثر الموجودة بالأعلى وان كنت تحتاج لاكثر من نصف ساعة للاستغراق في النوم ويحدث معك الأمر لاكثر من ثلاث ليال دون ان تتمكن من اتمام ست ساعات من النوم المريح والهاديء، فاعلم أنك تعاني من الأرق وأنه يتوجب عليك أن تعالج هذا الأمر قبل ان تتطور الأمور الى ما هو أسوأ.

بعض الأسباب التي تزيد من صعوبة مشكل الأرق:

يؤدي شرب الكثير من القهوة او الشاي والمنبهات عامة الى صعوبة الدخول في النوم بسرعة، اضف الى ذلك التدخيل وتناول المنتجات الكحولية.

القلق : مشكل العصر هو التوثر والقلق نتيجة الضغوط اليومية وتسارع وثيرة الحياة تجعل الذهن يشتغل لوقت أطول وخاصة عند الذهاب الى الفراش.

الأمراض العضوية: ومنها صعوبة التنفس والاستيقاظ المتكرر للذهاب الى دورة المياه والتهاب المفاصل والام السرطان والالزايمر.

تغير نمط العيش : بعني تغير جزئي او كلي للروتين اليومي لكن الأمر لا يبدو بالصعب فيما يخص هذه النقطة فيكفي اعاء بعض الوقت للتعود على الروتين الجديد أو العودة الى الروتين القديم في حالة كان الأمر عابرا.

الأكل بكميات كبيرة قبل النوم أو تناول أدوية تذهب النوم وتعزز الشعور بالأرق.

وهناك عوامل أخرى خاصة بالنساء كالدورة الشهرية أو الحمل والتغيرات الهرمونية المصاحبة لهذه الفترات.

وبالتاكيد فإن للأرق تاثيرات كبيرة على صحة الانسان وهذا ما اتبتته العديد من الدراسات التي قام بها الخبراء عبر العالم التي تؤثر أيضا على القلب والدورة الدموية. ففترة النوم ليلا تساعد على خفض ضغط الدم لدى الأشخاص العاديين، بينما يؤدي الأرق الى ارتفاع الضغط الدموي واستمرار عمل القلب وما له من تاثير سلبي على هذه العضلة الحيوية، وكنتيجة لذك يصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

علاج الأرق:

من بين العلاجات المكتشفة لهذا المشكل نجد هرمونا يسمى هرمون النوم تفرزه الغدة الصنوبرية أثناء الظلام وتتحكم أيضا في الساعة البيولوجية للفرد ومواعيد النوم والاستيقاظ، ويسعى الباحثون الى ايجاد حل لتحفيز هذه الغدة على افراز الهرمونات الضروية ومكافحة الأرق.

كما قام فريق باحثين اخر أنزيمات في الدماغ لها دور هام في النوم والاستيقاظ وهي عبارة عن بروتين لاحظ العلماء انه خلال اجراء تجارب على الجرذان عندما تم الحد من تاثير الأنزيم لديها تمكنت من النوم ما يفسر ان هذا الانزيم يزيد من مشكل الأرق.

اضافة الى هذه الحلول الطبية هناك حلول اخرى عملية هدفها اراحة الدماغ والشعور بالهدوء اثناء فترة ما قبل النوم مثل الاستماع الى مقاطع صوتية مهدئة أو تمارين التأمل أو القراءة لبعض الدقائق قبل النوم.