الرئيسية / الأم والطفل / علاج الأرق عند النساء.

علاج الأرق عند النساء.

علاج الأرق عند النساء:

الأرق أحد أكثر المشاكل التي تواجه الناس في عصرنا الحالي ولا تميز بين صغير وكبير أو بين ذكر وأنثى، وله مسببات عدة كما أن تأثيره على جياتنا وسيرها يظهر وعلى جميع الأصعدة، ويرى المختصون أن النساء أكثر عرضة للأرق ولما لهذا الأمر من خطورة سنقوم بتحديد مجموعة من أسبابة وسبل علاجه.

إن اصطرابات النوم التي يسببها الأرق تتمثل أساسا في عدم استطاعة الوصول الى الاسترخاء رغم حاجة الحسم الماسة الى الراحة خاصة في ساعات الليل، أو الساعات التي يحاول فيها الشخص النوم بعد مجهود مضني وشاق ما يؤدي الى تأزم الحالة النفسية والشعور بالتعب والارهاق المستمر وعدم القدرة على التركيز واثقان العمل الذهني، فالنوم هو الوسيلة التي تعيد الى أعضاء الجسم وأجهزته الراحة والتوازن وتجعلها قادرة على العمل من جديد ومن أسباب الأرق عند النساء:

تتعرّض المرأة بشكل عام إلى العديد من الضغوطات النفسيّة والعصبية الناتجة عن تراكم وازدياد المسؤوليات التي تقع على عاتقها، والتي تتراوح ما بين المنزل والعمل والأطفال والتعليم ممّا يؤثّر سلباً على استقرارها النفسي والعقلي ويجعل دماغها في حالة نشاط دائم ومتواصل قد يؤدّي إلى اضطرابات في النوم.

من بين الاسباب التي تؤدي بالنساء الى الأرق نجد التعب الشديد والارهاق بسبب ممارسة اشغال تتطلب مجهودا كبيرا دهنيا وبدنيا دون اخذ قسط وافي من الراحة بين ساعات اليوم الطويلة، وتجدر الاشارة الى أن قلة النوم لها تأثيرات كبيرة على صحة الأنسان وقد تؤدي الى مشاكل صحية خطيرة جدا.

من أكثر النساء التي تعانين من مشكل اضطربات النوم والأرق بالطبع نجد المرأة الحامل ومع كل ما تعرفه خلال هذه الفترة من تغيرات فيزيولوجية ونفسية كبيرة تعرضها للقلق وقلة النوم ما يتطلب عناية خاصة واهتماما كبيرا خلال هذه المرحلة من طرف المرأة الحامل ومحيطها واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب المشاكل الصحية للمراة الحامل بسبب قلة النوم وعدم انتظامه.

وصول المرأة الى سن اليأس أو تجاوز الأربعين يكون له تأثيرات كبيرة عليها من الناحية النفسية ونشير الى أن القدرة على النوم ترتبط بعمر الانسان فكلما تقدمنا في السن تقل قدرتنا على النوم بسرعة.

ما هي الطرق والعلاجات الكفيلة بحل مشكل الأرق عند النساء؟

  • لا بد أولا من أن ننصحك بتجنب أي استعمال للادوية  التي تساعد على النوم، فمن الضروري ايجاد حلول طبيعية تساعد على النوم لتفادي الأثار الجانبية للمنومات الاصطناعية مثل الاحساس بالعياء والارهاق أثناء النهار وعدم القدرة على القيام بالانشطة اليومية في المنزل أو العمل، كما أنه يصبح من الصعب الاقلاع عنها فالنوم يصبح صعبا بدونها.
  • ونشير الى أن من بين العلاجات التي تساعد على النوم والتخلص من الأرق لدى المرأة ما يسمى بالعلاج المعرفي السلوكي الذي يقوم على تصحيح المعلومات والأفكار عن النوم  وتساعد على التعود على روتين  صحي والالتزام به، كالقيام بتمارين الاسترخاء.
  • يجب على المرأة التي تعاني من الأرق ان تحاول التحكم فيما يسمى الساعة البيولوجية والتي نقصد بها امتلاك ساعة خاصة بك لا تحتاج معها  النظر الى الساعة من أجل الذهاب الى السرير وانما  عند وصول الوقت المعين تحس بالنعاس والرغية في النوم كما أنك تضبط أوقات الاستيقاظ أيضا دون الحاجة الى منبه وهي الساعة التي كان يعتمل عليها أجدادنا قبل ظهور المنبهات.
  • تجنب المأكولات والمشروبات المنبهة كالقهوة والشكولاتة قبل النوم بمدة زمنية كافية أكثر من 5 ساعات خاصة للنساء اللواتي يعانين من مشاكل في النوم، وقد أكدت الأبحاث أن هذه الأغذية ثؤثر على الجسم لمدة تزيد على 11 ساعة من وقت تناولها، كما ننصح بالالتزام ببرنامج رياضي ولو بسيط  لأن تأثير الرياضة ايجابي لصحة الجسم وللشعور بالنوم العميق الذي يشعر صاحبه بعده بالراحة والنشاط لكن قد لا تلحظين هذه النتائج الا بعد الالتزام ببرنامج للتمارين الرياضية لاكثر من ثلاثة أشهر.
  • من الضروري أن نترك اشعة تلامس أجسامنا لفترة ولو بسيطة كل يوم فالاضافة الى تزويدها للجسم بأنواع معينة من الفيتامينات فهي تحفز الدماغ على افراز الهرمون المسؤول عن النوم وهو الميلاتونين.
  • كما أن توفير بيئة مثالية للنوم والاعتناء بنوع الفراش ونظافته وتهوية الغرفة يساعد على النوم اضافة الى جعل درجة حرارتها مناسبة فلا تكون ساخنة جدا ولا باردة جدا وانما مثالية ومناسبة.
  • حاولي القراءة ولو بضعة أسطر قبل الذهاب الى السرير أو وانت في فراشك فالقراءة تساعد على النوم وبالمقابل ابتعدي عن استعمال الأجهزة الالكترونية كالحواسيب او الهواتف وانت على فراش النوم بل اتركيها في مكان اخر خارج غرفة النوم جتى تتأكدي من عدم استعمالها.