الرئيسية / الأم والطفل / ارتفاع الحرارة عند الاطفال بدون سبب

ارتفاع الحرارة عند الاطفال بدون سبب

ارتفاع الحرارة عند الاطفال بدون سبب.

ارتفاع الحرارة بدون سبب عند الأطفال مشكل يؤرق بال الأبوين باستمرار، وغالبا ما يتم التعامل مع هذه الحالة على انها حالة طوارئ تستوجب زيارة الطبيب في الحال، حيث يلجأ بين 10 و 25 في المائة من الاباء الى العيادة الطبية بسبب ارتفاع درجة حرارة ابنائهم المفاجئ وبدون اي اسباب أو عوامل ظاهرة.

الحيرة قد تبدو على الأطباء كما الاباء وبالتالي يحاول القيام بالعديد من الفحوصات والتحاليل لعله يتوصل الى اسباب الحمى المفاجئة واضعا نصب عينيه عديد الاحتمالات واختلاف اعمار الأطفال وهو امر قد يكون ايسر واسهل على الطبيب كلما تحلى بالخبرة والكفاءة.

وبشكل عام فان ارتفاع درجة حرارة الجسم لا تحدث دون سبب، حتى وان لم يظهر لنا أو لم نتمكن من تحديده فالاحتمالات قد تشير الى وجود عدوى بكثيرية و قد يصير الأمر اكثر تعقيدا ان لم نتعامل معه كما يجب وفي الوقت المناسب.

على الاباء ان يكونو واعيين انه كلما كان سن الطفل صغيرا كلما كان تاثير الحمى عليه اشد وكلما كانت لها اثار سلبية اكبر.

فالأطفال حديثي الولادة مثلا تكون اجهزتهم المناعية ضعيفة للغاية ولم تتأقلم بعد مع محيطها الجديد، ما يسهل اصابتهم بالحمى نتيجة ابسط عدوى بكثيرية، وعموما ان كانت درجة حرارة الرضيع اكثر من 38 درحة فان الامر قد يتطلب تدابير خاصة خاصة ان الامر قد يكون اسوء مما يبدو عليه، وقد يعاني الرضيع من التهاب السحايا او الالتهاب الرئوي او التهاب المسالك البولية.

من الطبيعي عند تشخيص الطبيب لحالة الطفل المرضية ان يسأل الابوين عن بداية ارتفاع الحرارة ومدتها، وللاسف فان معظم الامهات يلجان الى لمس جلد الطفل لتحديد حرارة الجسم، والامر ليس دقيقا على الاطلاق، فمن الواجب اقتناء ميزان الحرارة الذي لا يكلف الشيء الكثير، والاحتفاظ به دائما في محفظة الطفل مثل الحفاظ.

أسباب ارتفاع درجة الحرارة عند الاطفال المتكرر.

ارتفاع حرارة الجسم المتكرر عند الأطفال قد يكون مؤشرا على وجود خلل مناعي لدى الطفل وجب التعامل معه على الفور.

ومن مسببات ارتفاع درجة حرارة الأطفال بشكل متكرر:

  • الاصابة بالحمى القرمزية أو التهاب السحايا.
  • الاصابة الفيروسية والبكتيرية.
  • الحصبة.
  • تقلبات الجو السريعة التي تحدث في فصلي الخريف والربيع وكذا برودة الطقس في فصل الشتاء وضربات الشمس في فصل الصيف ما يستدعي من الامهات الاهتمام بلباس الطفل وباستعمال الوسائل المناسبة كالقبعات والانتباه الى عدم خروج الاطفال خارج البيت في وقت شديد البرودة او مرتفع الحرارة.
  • بداية ظهور الاسنان ولو انه ليس بالأمر الخطير لكن يجب استعمال الادوية المناسبة لسن ووزن الطفل والتي تساعد على خفض درجة الحرارة.
  • التهاب الجهاز التنفسي والامعاء والجهاز الهضمي.

هناك ايضا اسباب اقل انتشارا من الاسباب التي ذكرنا سابقا والتي تؤدي ايضا الى ارتفاع الحرارة بشكل متكرر عند الأطفال والرضع ومنها:

  • الاصابة ببعض الامراض المزمنة مثل الانيميا.
  • ارتفاع درجة الحرارة بسبب اللقاحات التي يتلقاها الطفل والتي تعتبر عناصر دخيلة يحاول الجهاز المناعي التصدي لها مسببا ارتفاعا لدرجة الحرارة.
  • التهاب الغشاء المحيط بالقلب وانسداد احد الشرايين.
  • تناول ادوية لها اعراض جانبية.

 

اسباب ارتفاع الحرارة عند الاطفال باستمرار: متى تجب زيارة الطبيب؟

بعد كل ما ذكرناه حول مسببات ارتفاع الحرارة عند الأطفال باستمرار يطرح السؤال: ما هي الحالات التي يجب ان يتم فيها تدخل الطبيب بشكل مباشر:

  • في حالة تعرض الطفل الى انخفاض شديد للوزن بشكل سريع فالاكيد ان هذا الامر مؤشر على وجود مشكل معين وجب التعامل معه ولا يجب استصغاره.
  • في حالة اصابة الطفل بامراض اخرى مثل الانيميا أو مشاكل القلب.
  • اذا استمر ارتفاع الحرارة في اوقات متفرقة خلال الأسبوع.
  • وجود طفح جلدي مصاحب للحمى يستوجل زيارة الطبيب لتعرف المشكل.
  • اذا زادت درجة الحرارة عن 39 فالأمر خطير بالتاكيد ولابد من التوجه الى المستعجلات الطبية.
  • احيانا حتى مع العلاجات المنزلية والطرق التقليدية لا تنخفض حرارة الطفل ما يستدعي زيارة الطبيب ان دام الامر لايام.
  • في حالة كان الطفل الرضيع اقل من 3 اشهر وارتفعت درجة حرارته اكثرمن 38  فلا تتاخري في اخذه الى اقرب مشفى قصد القيام بما يلزم.

اسباب استمرار السخونه عند الاطفال: علاجات منزلية

ان كانت اسباب استمرار السخونة عند الصغار لا تدعو للقلق فبالامكان محالة التعامل مع الامر بالمنزل اعتمادا على العلاجات التقليدية البسيطة ومنها نذكر:

اعطاء الطفل جرعة مناسبة من الباراسيتامول مرة كل اربع ساعات أو ست ساعات في حالة تجاوب جسم الطفل مع الدواء مع ضرورة الانتباه الى ان تكون الجرعة مناسبة لسن الطفل ووزنه.

ان كان سن الطفل اكبر من 3 اشهر يمكن اعطاءه دواء الايبوبروفين والذي يكون البديل عن الباراسيتامول وذلك بمقدار عشرة ملغرام لكل كيلوغرام من وزن الطفل وتعطى الجرعة كل ست ساعات.